Articles

Affichage des articles du mars, 2026

الثعبان الذي يعض ذيله ...

   ملحق(1) الثعبان الذي يعض ذيله  ! أو كيف تعود المادة إلى حالتها السديمية الأولى وما هو دور الفكر في هذه العملية؟ بقلم: منودي المختار. للمشاهدة على اليوتوب          ما الذي يجعل اليوم من دراسة إليينكوف كوسمولوجيا الروح ودراسة إنجلز ديالكتيك الطبيعة دراسات راهنية؟ نطرح هذا التساؤل لأننا نعي جيدا أن هناك أطروحة سائدة اليوم في بعض الأوساط اليسراوية والتي تقول بأن ما ينبغي معالجته اليوم ينبغي ان يحمل طابعا "واقعيا" و"معاصرا"، أي أنه ينبغي على النظرية ان تهتم اولا وقبل كل شيء "بما يحدث"، كالحرب على فلسطين وإيران التي تقودها النظم الامبريالية والفاشستية. وبالتالي فإن قضايا "كالانثروبي" او "قانون الفناء" او "الموت الحراري" بل وحتى الاهتمام بالابحاث والدراسات الماركسية التي لا تحمل علاقة مباشرة مع ما يسمونه "الواقع المعاصر" تحاكم باعتبارها غير راهنية.          لكن هذا الموقف يفترض تعارضا زائفا: إما الانخراط في قضايا الحاضر أو الاتشغال بدراسة كوسمولوجيا الروح و ديالكتيك الطبيعة . إن التفكير ف...

كوسمولوجيا الروح

  كوسمولوجيا الروح [1] ترجمة وتعليق: المختار منودي يمكننا أن نقر، من دون أن نرتكب اي جريمة ضد مسلمات الديالكتيك المادي، أن المادة تمتلك باستمرار معرفة بذاتها وتفكر في ذاتها [2] .   وهذا بالطبع لا يعني أن المادة،   في كل جسيم من جسيماتها وفي كل لحظة، تمتلك القدرة على التفكير او أنها تفكر بالفعل في ذاتها. إن هذا القول صحيح فقط إذا نظرنا إلى المادة بوصفها كلا ، بوصفها جوهرا لا نهائيا في الزمان والمكان . فالمادة، ومن خلال ضرورة متأصلة في طبيعتها، تخلق باستمرار كائنات وموجودات مفكرة تقوم في كل مكان بإنتاج عضو التفكير: الدماغ. وبفضل لانهائية المكان، فإن هذا العضو يوجد دائما في حالة فعلية، في كل لحظة متناهية من الزمن وفي أي طية من طيات الفضاء اللامتناهي. أو بعبارة أخرى: في كل نقطة متناهية من المكان (وهنا، بفضل لا نهائية الزمن)، سيتحقق الفكر عاجلا أم اجلا- إن كان من الممكن استعمال هذه الكلمات في سياق الزمن اللامتناهي. وعندئذ، فإن كل جسيم من المادة، في نقطة ما من طيات الزمن اللامتناهي، سيغذو جزءا لا يتجزأ من دماغ مفكر. وهذا يعني أن المادة تفكر. [3] وبالتالي يمكن القول ...